
سلّطت إذاعة كادينا كوبي الإسبانية الضوء على التطور اللافت الذي يشهده المنتخب المغربي مؤكدة أن أسود الأطلس باتوا من بين أقوى المنتخبات على المستوى العالمي بفضل نتائجهم المتميزة واستراتيجيتهم الطموحة في استقطاب المواهب وأوضحت الإذاعة أن المنتخب المغربي عزز مكانته الدولية بعد التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة وبلوغه نصف نهائي كأس العالم الأخيرة كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز إلى جانب وصوله إلى نهائي كأس أمم إفريقيا ما يعكس المسار التصاعدي لكرة القدم المغربية وأضاف المصدر ذاته أن المغرب يواصل خطواته بثبات نحو اعتلاء عرش الكرة العالمية معتمداً على خطة استراتيجية فعالة رغم الجدل الذي تثيره تقوم على استقطاب اللاعبين الشباب من ذوي الأصول المغربية في أوروبا تحضيراً للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها مونديال 2026وفي هذا السياق أشارت الإذاعة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نجحت خلال فترة قصيرة في ضم ستة لاعبين واعدين ينشطون في أندية بلجيكا وهولندا وهم: ريان بونيدة سيف الدين لازار بنجامين خضري أيوب وارغي وليد أغوغيل وسامي بوحودان في خطوة تؤكد توجه المغرب نحو بناء جيل جديد قادر على المنافسة عالمياً كما أبرزت الإذاعة أن المغرب يتصدر قائمة الدول الأكثر استفادة من قانون تغيير الجنسية الرياضية الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 7 يناير 2025 حيث تم تسجيل 15 لاعباً جديداً لصالح المنتخب المغربي من أصل 191 حالة تغيير جنسية وهو رقم يعكس قوة شبكة الاستقطاب المغربية في أوروبا وترى كادينا كوبي أن هذه السياسة رغم ما تثيره من نقاش كانت أحد أسرار نجاح المنتخب المغربي إذ تعتمد الجامعة على تتبع المواهب ذات الأصول المغربية في مختلف الدول الأوروبية ومحاولة إقناعها بحمل القميص الوطني وهي استراتيجية أثمرت بروز نجوم كبار مثل أشرف حكيمي ياسين بونو ونصير مزراوي وفي المقابل أكدت الإذاعة أن هذه الخطة لا تنجح دائماً حيث توجد حالات لم يتمكن المغرب من حسمها مثل لامين يامال وتياغو بيتارش ما يعكس شدة المنافسة بين المنتخبات على المواهب الصاعدة وختمت الإذاعة تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يواصل بناء مشروع كروي طموح يجمع بين التكوين المحلي واستقطاب المواهب الخارجية في أفق ترسيخ مكانته ضمن كبار منتخبات العالم خلال السنوات القليلة المقبلة



