شارع القدس بطنجة.. نقطة سوداء تحصد الأرواح فمن يتحمل مسؤولية استمرار نزيف حوادث السير؟

لم يعد شارع القدس بمدينة طنجة مجرد طريق عمومي تمر منه السيارات بل أصبح مصدر قلق وخوف لدى عدد من مستعملي الطريق والراجلين بسبب السرعة المفرطة والتهور في السياقة وما ينتج عنهما من حوادث سير بعضها خطير ومنها ما يكون مميتا إن تكرار حوادث السير بهذا الشارع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى توفر شروط السلامة الطرقية وحول نجاعة التدابير المتخذة للحد من هذه الظاهرة وهنا نتساءل: إلى متى سيظل شارع القدس يعاني من هذه الوضعية؟ وأين هي المراقبة الطرقية؟ وهل تمت دراسة هذا المقطع الطرقي باعتباره نقطة سوداء تستوجب تدخلاً استعجالياً؟ إن المسؤولية لا تقع فقط على السائقين الذين لا يحترمون السرعة القانونية وقواعد السير بل تستوجب أيضاً تحرك الجهات المختصة كل حسب اختصاصه من أجل تقييم وضعية الشارع وتعزيز التشوير الطرقي وإحداث وسائل تهدئة السرعة وتكثيف المراقبة الأمنية ودراسة إمكانية تثبيت الرادارات عند الضرورة وعليه نوجه نداءً إلى ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة وجماعة طنجة والمصالح الأمنية والجهات المكلفة بالسلامة الطرقية للتدخل العاجل وإيجاد حلول عملية قبل وقوع مآسٍ جديدة أرواح المواطنين ليست أرقاماً في محاضر حوادث السير وسلامة مستعملي الطريق مسؤولية مشتركة لكن الوقاية والتدخل مسؤولية المؤسسات أيضا شارع القدس يحتاج إلى تدخل حقيقي لا إلى انتظار ضحية جديدة حتى تتحرك الجهات المعنية السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل ننتظر وقوع حادثة سير مميتة أخرى حتى يتحول شارع القدس من نقطة سوداء إلى أولوية في جدول تدخلات المسؤولين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى