من طنجة إلى الجزيرة الخضراء … سقوط مدوٍ لشاحنة محمّلة بنحو 10 آلاف علبة سجائر مهربة من المغرب

في ضربة جديدة لتهريب التبغ عبر مضيق جبل طارق أوقفت المصالح الأمنية والجمركية الإسبانية شاحنة قادمة من طنجة إلى ميناء الجزيرة الخضراء بعدما كشفت عملية تفتيش دقيقة عن شحنة كبيرة من السجائر المهربة كانت مخبأة داخلها العملية التي نفذتها عناصر الحرس المدني الإسباني بتنسيق مع وكالة الضرائب والجمارك انتهت بضبط 9,900 علبة سجائر تقدر قيمتها بأكثر من 58,500 يورو فيما جرى توقيف سائق الشاحنة للاشتباه في تورطه في جريمة تهريب وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية فقد تمت العملية أثناء عمليات المراقبة التي تستهدف المركبات القادمة من المغرب والعابرة إلى الحرم المينائي بالجزيرة الخضراء وخضعَت الشاحنة لتفتيش شامل شمل القاطرة والمقطورة قبل أن تقود عملية الفحص إلى اكتشاف الشحنة المخفية وكانت السجائر المحجوزة موزعة بين 5,500 علبة من علامة وينستون و4,400 علبة من تشستر فيلد وفق المعطيات الواردة بشأن العملية قبل حجزها وتوقيف السائق وإحالته على الجهات المختصة وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد السلطات الإسبانية لعملياتها ضد تهريب التبغ عبر ميناء الجزيرة الخضراء حيث أظهرت المعطيات المتوفرة أن التدخلات المنجزة منذ بداية سنة 2026 أسفرت عن حجز أكثر من 116 ألف علبة سجائر مهربة وتولي المصالح الإسبانية اهتماماً خاصاً للمسارات البحرية القادمة من الضفة الجنوبية إلى جانب جبل طارق ومسارات برية أخرى في إطار محاولاتها لرصد مختلف الأساليب التي تستخدمها شبكات التهريب لإدخال السجائر بشكل غير قانوني إلى منطقة مضيق جبل طارق وتعتمد الأجهزة الأمنية والجمركية على عمليات تفتيش دقيقة للمركبات والشاحنات بهدف الكشف عن الشحنات المخفية وإحباط محاولات تجاوز المراقبة الجمركية خصوصاً عند النقاط الرئيسية التي تشكل بوابات للعبور نحو الأراضي الإسبانية وهكذا تحولت رحلة شاحنة قادمة من طنجة إلى الجزيرة الخضراء إلى عملية توقيف وحجز كبيرة بعدما أسقط التفتيش شحنة تقارب 10 آلاف علبة سجائر كانت تراهن على العبور بعيداً عن أعين المراقبة ومع تجاوز المحجوزات 116 ألف علبة منذ بداية السنة يبدو أن معركة السلطات الإسبانية ضد تهريب التبغ تدخل مرحلة أكثر تشددا فيما تواصل الأجهزة الأمنية والجمركية مطاردة الشحنات المشبوهة بين ضفتي المضيق انطلاقاً من الضفة الجنوبية وصولاً إلى بوابة أوروبا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى