
ارتفعت حصيلة حادث اصطدام حافلتي ركاب على الطريق الرابط بين دير الزور ودمشق في شرق سوريا إلى 35 قتيلا و30 مصابا وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية في واحد من أكثر حوادث السير دموية خلال السنوات الأخيرة وكانت الحصيلة الأولية قد بلغت 19 قتيلا و27 جريحا قبل أن ترتفع لاحقا فيما أوضحت وزارة الداخلية أن الحادث وقع بين حافلة تقل عددا من منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية دون تحديد عدد الضحايا في صفوف قواتها وأظهرت مشاهد بثها الإعلام الرسمي حافلة مشتعلة وحطاما متناثرا على امتداد الطريق بينما دفعت وزارة الدفاع بمروحيات لنقل المصابين إلى المستشفيات وقال مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بدمشق معاذ نجار إن السلطات وجهت بإعطاء صيانة الطرق في المنطقة الشرقية أولوية موضحا أن غالبية الطرق في المنطقة متهالكة ولم تخضع لأعمال صيانة منذ نحو 15 عاما من جهته وصف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح الحادث بأنه من أكبر حوادث السير من حيث عدد الضحايا في سوريا خلال السنوات الأخيرة داعيا إلى معالجة التحديات المتراكمة في البنية التحتية والحد من تكرار مثل هذه الحوادث ويأتي الحادث في ظل تدهور واسع للبنية التحتية الطرقية في سوريا بعد سنوات من النزاع والإهمال حيث شهدت البلاد حوادث مميتة مماثلة في السنوات الماضية ففي عام 2020 لقي 32 شخصا على الأقل مصرعهم إثر اصطدام صهريج وقود بحافلتين ومركبات أخرى على الطريق بين دمشق ومحافظة حمص فيما توفي خمسة أشخاص وأصيب عشرات معظمهم لبنانيون في وقت سابق من الشهر الجاري إثر انقلاب حافلة تقل حجاجا عائدين من السعودية في محافظة درعا ورجحت السلطات المحلية أن تكون السرعة الزائدة سببا للحادث كما أسفر اصطدام حافلة بصهريج نفط في شمال شرق البلاد العام الماضي عن مقتل 12 شخصا على الأقل




