
أكد السفير الأمريكي السابق لدى المغرب إدوارد غابرييل أن الجزائر فقدت إلى حد كبير نفوذها في النزاع حول الصحراء المغربية مشيرًا إلى أن القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025 رسخ موقف الولايات المتحدة الداعم لمبادرة المغرب للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية وأوضح غابرييل أن هذا الدعم الأمريكي الذي بدأ في عهد الرئيس بيل كلينتون واستمر في عهد دونالد ترامب شكل حجر الأساس للمفاوضات وأعطى دفعة قوية للمغرب نحو إنهاء النزاع وحسب تقرير نشره موقع موروكو وورلد نيوز باللغة الإنجليزية فإن القرار الأممي أزاح أي لبس بشأن دور الجزائر في القضية مؤكدًا أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تقوم على المبادرة المغربية وأن تُراعي إرادة المواطنين في الأقاليم الجنوبية دون أن يكون للجزائر أي تأثير على القرار النهائي وأشار التقرير إلى أن الدبلوماسية المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة لعبت دورًا محوريًا في الدفع نحو حل سياسي عملي مع التأكيد على أهمية التعاون الأمني الإقليمي لضمان استقرار الصحراء ومنطقة الساحل كمأ نبه غابرييل إلى استمرار الجزائر في دعم جبهة البوليساريو والمماطلة محذرًا من أن هذا النهج لن يمنحها القدرة على التأثير في مسار التسوية وشدد على أن الحل النهائي يجب أن ينبع من إرادة المغرب ومشاركة مواطنيه الفعلية مؤكدًا أن المجتمع الدولي أصبح يقف بوضوح خلف المبادرة المغربية وأن الوقت يعمل ضد قدرة الجزائر على التأثير في المشهد الدولي بشأن الصحراء السفير الأمريكي السابق بالإشادة بالدبلوماسية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس مشددًا على أن استراتيجية المغرب بعيدة المدى وعمقها الدبلوماسي مدعومة بالثقة الأمريكية والدولية توفر ضمانة قوية لإنهاء النزاع بشكل عادل ومستدام وتحقيق استقرار المنطق




