حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديغول تعبر سواحل طنجة نحو شرق المتوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

في خضم التوترات المتصاعدة بالشرق الأوسط ظهرت القوة البحرية الفرنسية مجددًا في قلب البحر الأبيض المتوسط فقد عبرت حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديغول R91 مضيق جبل طارق قبالة سواحل طنجة لتدخل مياه المتوسط في خطوة تعكس تحركًا عسكريًا لافتًا يهدف إلى تعزيز الوجود الفرنسي والأوروبي قرب بؤر التوتر عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران بحسب ما أوردته صحيفة أوروبا سور الإسبانية ووفق المصدر ذاته تقود حاملة الطائرات شارل ديغول مجموعة بحرية متعددة الجنسيات تضم فرقاطتين فرنسيتين إلى جانب فرقاطة هولندية وأخرى إيطالية فضلاً عن غواصة فرنسية وسفينة إمداد لوجستي كما التحقت بالمجموعة في الثالث من مارس الجاري الفرقاطة الإسبانية كريستوبال كولون لتتولى مهام الحماية والدفاع الجوي إضافة إلى دعم العمليات اللوجستية للأسطول وتتجه هذه القوة البحرية نحو سواحل جزيرة كريت حيث يُرتقب وصولها في العاشر من مارس فيما ترافقها سفينة التموين كانتابريا لتأمين الوقود والخدمات اللوجستية أثناء عبورها خليج قادس وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق عن نشر حاملة الطائرات شارل ديغول في البحر المتوسط في خطوة تعكس تنامي القلق الأوروبي بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية في ظل احتدام التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى وفي السياق ذاته كشفت صحيفة أوروبا سور أن فرنسا رفعت مستوى انتشارها العسكري في المنطقة بشكل ملحوظ حيث تتمركز حاملة الطائرات تونير قبالة السواحل اللبنانية تحسبًا لأي عمليات إجلاء محتملة بينما تنتشر قطع بحرية وفرقاطات أخرى في البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب في إطار تعزيز الحضور العسكري الفرنسي في واحد من أكثر المناطق توترًا في العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى