الجنرال محمد حرمو قائد الدرك الملكي // تعيين الكولونيل محمد بلعيد على رأس القيادة الجهوية بطنجة

يعود العقيد محمد بن بلعيد إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة هذه المرة على رأسها بعد تعيينه قائداً جهوياً خلفاً للجنرال عبد المجيد الملكوني الذي انتقل لتولي رئاسة المصلحة المركزية للأمن العمومي والبيئة بالقيادة العليا للدرك الملكي وكان بن بلعيد قد شغل في وقت سابق منصب نائب القائد الجهوي بطنجة وتولى بن بلعيد خلال مساره مسؤوليات داخل المصالح المركزية للجهاز من بينها رئاسة قسم التفتيش بالمفتشية العامة ورئاسة خلية بالفرقة الوطنية للدرك الملكي وسبق له على المستوى الميداني أن قاد سرية الدرك الملكي بتاوريرت. كما شغل منصب نائب مدير المدرسة الملكية للدرك الملكي بمراكش وتولى رئاسة مركز التعاون الأمني المغربي الإسباني بالجزيرة الخضراء ونال سنة 2024 شهادة السلك العالي للدفاع من الدرجة الأولى وتنتظر القائد الجهوي الجديد تحديات تتصل بتنسيق عمل الوحدات التابعة للقيادة بطنجة وتعزيز جاهزيتها واستجابتها للقضايا الأمنية الميدانية ويُعوَّل في مواجهة هذه التحديات على تنوع المسؤوليات التي تقلدها بن بلعيد وعلى معرفته السابقة بالقيادة الجهوية باسم كل المواطنين والفعاليات نتوجه بخالص عبارات الشكر والامتنان والتقدير العالي إلى نساء ورجال الدرك الملكي بمدينة طنجة والمناطق التابعة لها على ما يبذلونه من جهود جبارة وتضحيات جسيمة في سبيل صيانة أمن الوطن والمواطنين إن التواجد الميداني المستمر واليقظة الأمنية العالية والاحترافية الكبيرة التي تُظهرها مختلف وحدات الدرك الملكي بطنجة تتجلى بوضوح في التصدي الحازم للجريمة من خلال العمليات الاستباقية والمداهمات الموفقة التي تقودها عناصر الدرك ضد شبكات التهريب الهجرة غير النظامية والجريمة بشتى أنواعها كمنطقة (اكزناية ) نمودجا  وباقي المناطق التابعة لنفودها مما يعزز الإحساس بالأمن والطمأنينة في نفوس الساكنة والزوارو السلامة المرورية وانسيابية السير الجهود المتواصلة لمراقبة الطرق والمحاور الحيوية المتاخمة للمدينة وضواحيها والسهر على تأمين تنقلات المواطنين وحماية أرواحهم لا سيما في أوقات الذروة والمواسم التي تشهد ضغطاً كبيرا سرعة الاستجابة الإنسانية التفاعل الفوري والمسؤول مع مختلف البلاغات والنداءات وحرصهم الدائم على مد جسور الثقة والتعاون مع المجتمع المدني فتحية إكلال واجلال لكل دركي مرابط في ثغور هذه الجهة مرتدياً زي الشرف والواجب بعزيمة لا تلين فخرٌ لنا أن نرى هذه اليقظة والروح الوطنية العالية تسهر على حماية أمننا واستقرارنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى