
ردا على احدى المواقع الالكترونية التي نشرت مقالا معنون (فضيحة التزوير مدرسة القدس وتسريبات صوتية في مقاطعة السواني بطنجة ) ننفي بشكل قاطع الادعاءات الواردة في المقال الذي يزعم القيام بتصوير مقابل المال هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة ومردودة على أصحابها ربما أنها تندرج في اطار تصفية حسابات سياسية ضيقة لا غير كما لا أحد يحثهم على التصوير ولا على استكمال العملية المقترحة عليهم وكما يقال ( علامة الجار في باب الدار ) بمعنى أن السيد محمد الزموري مرشح الحركة الشعبية وللمرة السابعة يحظى بثقة المواطن والحاصل على المقاعد المعروف لدى الخاصة والعامة بعيدا كل البعد عن الشبهات وعن محاولة التأثير على الناخبين مبروك للسيد محمد الزموري على هدا الانجاز يستحق الاعتزاز ومسارا موفقا مليئا بالعطاء والنجاح في خدمة الوطن وأهل طنجة الأعزاء



