التزكية تُسقط بوعيدة من الإستقلال .. البرلماني الصحراوي يختار الاستقالة ويفتح النار على بركة

فجّر عبد الرحيم بوعيدة النائب البرلماني عن دائرة كلميم السبت أزمة سياسية داخل حزب الاستقلال بعدما أعلن بشكل رسمي استقالته من الحزب ومن عضويته بمجلس النواب عقب قرار القيادة عدم منحه التزكية لخوض الانتخابات المقبلة واختيار اسم آخر لتمثيل الحزب بالدائرة بوعيدة اختار أن يضع حداً لعلاقته بـ“الميزان” بدل القبول بما اعتبره تراجعاً عن قناعاته أو خضوعاً لمنطق التزكية مقابل الاستمرار في البرلمان وفي شريط فيديو نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي أكد أن مواقفه وقناعاته ليست ورقة للمساومة وأن الاحتفاظ بالمقعد الانتخابي لا يمكن أن يكون على حساب استقلالية قراره السياس يوفي المقابل وجّه البرلماني انتقادات مباشرة إلى الطريقة التي اعتمدتها قيادة حزب الاستقلال لاختيار مرشح الدائرة معتبراً أن المعايير المعتمدة في حسم التزكية تطرح أكثر من علامة استفهام في خطوة تكشف حجم التوتر الذي بات يطبع العلاقة بينه وبين قيادة الحزب وتضع استقالة بوعيدة حزب الاستقلال أمام حرج سياسي واضح في كلميم خصوصاً أن القرار جاء في سياق الاستعداد للانتخابات المقبلة ليعيد إلى الواجهة النقاش حول طريقة تدبير التزكيات ومدى اعتماد الكفاءة والحضور الانتخابي في مقابل حسابات أخرى داخل الأحزاب وبوعيدة الذي شدد على أن مغادرته الحزب لا تعني نهاية مساره السياسي يستعد لتقديم حصيلة ولايته البرلمانية أمام المواطنين مؤكداً أنه سيواصل الدفاع عن مواقفه والتعبير عن قضايا الساكنة لكن هذه المرة خارج حسابات حزب الاستقلال وتحت شعار الاستقلالية السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى