
في خطوة تعكس المكانة التي بات يحظى بها داخل مؤسسات الدولة وعلى الساحة الدولية وضع موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي المعروف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع في مقدمة الأسماء المرشحة لقيادة الحكومة المغربية بعد الانتخابات التشريعية المرتقبة معتبرًا أن مساره الإداري والرياضي جعله أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في المملكة التقرير رسم صورة لمسؤول استطاع على مدى سنوات أن يفرض حضوره في مواقع القرار انطلاقًا من المفتشية العامة للمالية مرورًا بمديرية الميزانية ثم وزارة الميزانية وصولًا إلى قيادة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ونائب رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وعضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وهي مناصب يرى التقرير أنها عززت مكانته داخليًا وخارجيا وأشار التقرير إلى أن اسم لقجع عاد بقوة إلى واجهة النقاش السياسي خلال نهائيات كأس العالم 2026 بعدما لفت حضوره الإعلامي المكثف وقيادته لعدد من الملفات الرياضية الكبرى الأنظار وهو ما أعاد فتح باب التكهنات بشأن مستقبله السياسي كما كشف التقرير أن لقجع يتجه وفق معطياته إلى الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026 رغم نفيه في وقت سابق وجود أي توجه من هذا القبيل معتبرًا أن هذا التحول المحتمل يعكس تموقعًا سياسيًا جديدا واستعرض التقرير المسار المهني لفوزي لقجع الذي بدأ مفتشًا للمالية سنة 1997 قبل أن ينتقل إلى مديرية الميزانية ثم يتولى سنة 2011 منصب مدير الميزانية ليصبح من أصغر المسؤولين الذين تقلدوا هذا المنصب قبل تعيينه سنة 2021 وزيرًا منتدبًا مكلفًا بالميزانية حيث واصل الإشراف على ملفات مالية واستراتيجية كبرى كما اعتبر التقرير أن لقجع لعب دورًا محوريًا في تدبير الملفات المالية للدولة خلال حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني مستفيدًا من خبرته الإدارية وقدرته على الحفاظ على حضوره داخل دواليب الدولة وفي الجانب الرياضي رأى التقرير أن النجاحات التي حققها لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وما رافقها من إشعاع غير مسبوق للكرة المغربية قارياً ودولياً إضافة إلى إشرافه على ملف تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال عززت صورته كرجل إنجازات يمتلك قدرة كبيرة على إدارة الملفات الكبرى وكسب ثقة المؤسسات الوطنية والدولية ورغم أن التقرير أشار إلى الانتقادات التي طالت بعض الاستثمارات المرتبطة بالبنيات التحتية الرياضية فإنه خلص إلى أن فوزي لقجع تمكن من الحفاظ على نفوذه وتوسيع شبكة علاقاته داخل الإدارة والرياضة والسياسة وهو ما يجعله بحسب تقدير الموقع الفرنسي المرشح الأول لتولي رئاسة الحكومة المغربية بعد الانتخابات المقبلة




