
عرف محيط المديرية العامة للجماعات الترابية بالعاصمة الرباط اليوم السبت 25 أبريل الجاري حالة استنفار ميداني عقب تدخل للقوات العمومية خلال وقفة احتجاجية وطنية دعت إليها الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ضمن برنامجها النضالي للمطالبة بفتح الملف المطلبي ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي حسب معطيات نقابية تنفيذاً لقرارات صادرة عن المكتب الجامعي والمجلس الجامعي بعد سلسلة دعوات سابقة للتعبئة احتجاجاً على ما تعتبره النقابة تعثراً في تنزيل مخرجات الحوار القطاعي وتجميد عدد من الملفات الإدارية والاجتماعية وشهدت الوقفة تجمعاً لعدد من المحتجين أمام مقر المديرية حيث رددوا شعارات ذات طابع اجتماعي ومطلبي من بينها (شدهوم عدمهوم ولاد الشعب يخلفوهم) و(بالوحدة والتضامن لي بغيناه يكون يكون) و(حرية كرامة عدالة اجتماعية) إلى جانب رفع شعارات تطالب بنظام أساسي منصف وتسوية الملفات العالقة وتحسين أوضاع الشغيلة وفي تطور ميداني سجل الشكل الاحتجاجي تدخلاً للقوات العمومية من أجل تفريق المحتجين وهو ما اعتبرته مصادر نقابية مؤشراً على تصاعد منسوب التوتر في وقت تؤكد فيه الجامعة استمرارها في التصعيد إلى حين الاستجابة لمطالبها ويأتي هذا التحرك عقب بيان للمكتب الجامعي جدد فيه التمسك بمطالبه الواردة في مراسلته المؤرخة في 11 نونبر 2024 معلناً استمرار التعبئة وخوض أشكال نضالية جديدة تحت شعار يدعو إلى تسوية الملفات العالقة وإقرار نظام أساسي عادل ومنصف حسب ذكر المكتب في ظل استمرار حالة الاحتقان داخل القطاع
س/و




